أخبار عاجلة
الرئيسية / إقتصــــــــــــــــاد / عملة جديدة وأوراق مزورة وفئة دون رصيد لتعويم الأسد!

عملة جديدة وأوراق مزورة وفئة دون رصيد لتعويم الأسد!

في ظل الإنهيار المتسارع لليرة السورية أمام العملات الأجنبية وخصوصًا الدولار الأمريكي قام نظام الأسد مؤخراً بصك عملة نقدية على شكل الليرة السورية المعدنية إلا أنها تحمل قيمة 50 ليرة والتي كانت سابقًا يتم تداولها بشكل ورقي

كما أن نظام الأسد قام بوضع ما يعرف بصرح الجندي المجهول على وجهها الثاني بالوقت الذي قام به بصك شعار النسر الذي يرمز إلى قواته العسكرية

ويأتي هذا الإجراء وفق خبراء إقتصاديين أنه مؤشر الى إنهيار جديد قد يتجاوز معدل هبوطه الأخير من 500 ليرة سورية مقابل الدولار الواحد إلى 800 ليرة سورية في غضون أقل من شهرين مما يوعز بهبوط أمام الدولار الأمريكي قد يصل إلى 1500 ليرة مقابل كل دولار أمريكي مع انتهاء العام الجاري 2019

كما أن نظام الأسد يقوم بصك فئات كبيرة من عملته دون رصيد وأخرها فئة 2000 ليرة سورية التي يتداولها الناس في مناطق سيطرته بالإضافة إلى وصول كميات كبيرة منها إلى أسواق الشمال السوري المحرر حيث يسعى عبر هذا الإجراء إلى سحب النقد الأجنبي من السوق واستبداله عبر فئات مالية لا تساوي قيمة الورق الذي يطبع عليها حسب متابعين مهتمين في الإقتصاد كما أنه استطاع خلال الأشهر الماضية تحصيل ما يقارب 2.5 مليار دولار أمريكي بذات العملية

كما أكد إقتصاديون بأن الأسد لم يعد يمتلك أي سلعة نقدية في خزانته المالية من العملات الأجنبية التي تخوله انعاش اقتصاده المنهار بعدما قام البنك المركزي بالتدخل وهميًا وبدون رصيد بأكثر من مرة إضافة لسلب التجار الخاضعين لنظام الأسد ماليًا إلى ملايين وقد تصل أحيانًا إلأى مليارات الدولارات عبر حجز أموالهم أو منعهم من سحبها من خزانته المالية التي بات العجز فيها غير قابل للترميم إطلاقًا

كما أنه لا يمتلك أي مصدر يستطيع من خلاله تحريك الإقتصاد وجميع العمليات التجارية التي تتم عن طريق روسيا وإيران اللتان تستحوذان بشكل كامل على معابره البرية والجوية والبحرية بالإضافة إلى مناجم الفوسفات وجميع المعادن الثمينة من الذهب وغيرها والتي كانت سابقًا موجودة في أرصدة النظام

إضافة الى سيطرة قوات “قسد” المدعومة أمريكيا على أبار النفط والغاز شمال شرق سوريا على الحدود مع تركيا

ويحذر القائمون على الشأن الإقتصادي في الشمال السوري المحرر وباقي المناطق في سوريا من تداول عملة الأسد أو كنزها بأي فئة كانت لورود كميات كبيرة مزورة من فئة 2000 وغيرها من الفئات النقدية التي يسعى الأسد من خلالها لإفراغ السوق من العملة الصعبة التي يتمكن من خلاله إنعاش إقتصاده في حال نجاحه في هذه الخطوة

يذكر أن الليرة السورية التي يصدرها نظام الأسد في إنهيار مستمر أمام الدولار الأمريكي مما يؤشر إلى عجز النظام بشكل كامل من تدارك ذلك أو إيفاء الديون التي أغرقت خزانته المالية منذ مطلع الثورة السورية آذار 2011

تحرير: إبراهيم أبو تائب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *