أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار دولية / تعرف على تأثير التكنولوجيا على أطفالنا
تعرف على تأثير التكنولوجيا على أطفالنا
الأطفال,التكنولوجيا,وسائل التواصل,فيسبوك,تويتر

تعرف على تأثير التكنولوجيا على أطفالنا

مع بداية كل عام نستقبل أيامأ جديدة مختلفة عما سبقها، مليئة بالمفاجئات ولاسيما الاختراعات والاكتشافات المذهلة، ونودع جل ماعرفناه من اختراعات خلال السنوات الفائتة، حيث تصبح بنظر الكثيرين
بحكم القديم
ومع تطور التكنولوجيا التي طالما هدفت إلى تلبية حاجات الإنسان وعملت على راحته ورفاهيته كانت الأجهزة الذكية سيدة الموقف في هذا العصر للكبير والصغير، وأخذت حيزا كبيرا من الحياة اليومية لديهم، وشغلت الكل عن نفسه، في الوقت الذي نلاحظ فيه ولعا شديدا لدى الأطفال بالأجهزة الذكية
وألعاب الفيديو وقد ربط العلماء بين الفرط في استخدام التكنولوجيا مع احتمال حدوث سلوكيات خطيرة لدى الأطفال وتقلبات المزاج، حيث غنيت العديد من الدراسات بتوضيح الآثار السلبية والإيجابية على السلوك، كان من أبرزها: أولا: أفادت بعض الأبحاث أن مواقع التواصل الاجتماعي والعاب الفيديو تساعد في تنمية مهارات
محددة لدى الطفل. ثانيا: دراسة نشرت في أرشيف طب الأطفال واليافعين في عام 2010 والتي أفادت بأن الاستخدام المفرط
اللتكنولوجيا قد يتسبب في تكسير الروابط العاطفية بين الآباء والأبناء ثالثا: أفادت بعض الدراسات الأخرى بأنها قد تسبب زيادة نسبة الدهون وتناقص ساعات النوم لدى الأطفال ولا بد من التذكير بالمشاهد العنيفة التي قد يتعرض لها الطفل المفرط في استخدامه للألعاب الفيديو، الأمر الذي يتسبب في رفع معدل الأدرينالين ومستويات التوتر لديه وذلك لعدم قدرة الطفل على تمييز
حقيقة مايشاهد رابعا: الآثار المترتبة على التفكير: هناك العديد من الأبحاث أكدت وجود آثار إيجابية وأخرى سلبية على تفكير الأطفال، وخاصة في السنوات الأولى من حياتهم، فهي تحفز الدماغ على رفع مستوى التركيز والخيال، وتخزين المعلومات وفحصها بشكل سريع، وتحمل طريقة تقديمها لهم في طياتها مايفيد عقولهم، ومن المحتمل أن تنقلب عكسة على سلوكهم فتحدث شرخا في عقول الأطفال وتحد من تطور
الدماغ لديهم وربما نموه!! وإذا عدنا قليلة إلى الأجهزة الذكية على الخصوص فهناك تعلق ملحوظ لدى الأطفال بمختلف أعمارهم بها، ذلك بأن الجوال أصبح يشغل عيون الكبير قبل الصغير ويشد الأذهان والعقول بما فيه من عالم الإنترنت الواسع وبما يحمل من علوم وأخبار لاحدود لها، فهو نافذة صغيرة تطل على العالم بأسره، مما
يشد الطفل إلى هذا الاهتمام الذي يذهل الجميع. ونحن بدورنا علينا الحد من دور هذه التكنولوجيا التي ملأت بيوتنا وجيوبنا ودخلت إلى أصغر تفاصيل حياتنا، وبيوتنا، وأطفالنا، بحيث نجعلها مسخرة لخدمتهم وبناء مستقبلهم وألا تكون مسيطرة عليهم
محققة غايات الغرب في احتلال عقل الطفل المسلم ثم إنشاء جيل مشبع بأفكارهم مقتنعا بها. وهنا يكمن دور الأسرة في ذلك ويأتي دور الأم في الصدارة التي بدورها لاينبغي لها أبدأ أن تجعل
الهاتف الهدية الأولى لإرضاء الطفل.. الإسكاته.. ولإشغاله عنها حين انشغالها. ولا بد للأسرة من توعية الطفل ونصحه والتنويه لمخاطر هذه التكنولوجيا وتعليم الطفل الاستفادة منها
واستخدامها الاستخدام الصحيح، ويكون ذلك بطرق شتى منها : تحديد وقت الاستخدام الطفل للأجهزة الذكية وألعاب الفيديو بحيث لايتجاوز ذلك الساعتين يوميا.
التذكير الدائم بأن التكنولوجيا سيف ذو حدين نافع وضار . مراقبة الأسرة دائما للتطورات السلوكية لدى الطفل ومعرفة المسبب لها .
تحبيب الطفل وترغيبه بالمواقع التربوية والتعليمية إن التكنولوجيا بحر لم تنته تطوراته فلنجعل من أطفالنا عباقرة يبنون صرحا علمية ينهض بالأمة، لأننا أهل
العلم والاكتشاف، ولأن أطفالنا هم أغلى مانملك، فلابد أن نسعى ليكون المستقبل لهم لا عليهم.

شاهد أيضاً

قانون قيصر على طاولة مجلس الشيوخ الأمريكي لمعاقبة نظام الأسد

أعلن ناشطون سوريون أمس، السبت 7 من كانون الأول، عن وصول قانون “قيصر“ لمرحلة التصويت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *